صباحية تمكن بعنوان ” مقهى الكوتشز”

امتداد لمبادرة #تمكُن_تمكّن نظمت شركة تمكن لقاء صباحي بعنوان ” مقهى الكوتشز” في تاريخ 7 ابريل 2018  الكوتشز كافيه هو منصة وحاضنة داعمة للكوتشز لتنمية الوعي وتبادل المعرفة والخبرة في مجال الكوتشنج  استضافت أبرز المتحدثين في مجال الكوتشنج وهم: د. هاني باحويرث و أ. رزانا البنوي و أ. ريم الجيزاوي و أ.أحمد مصطفى

افتتح اللقاء المتحدث في المحور الاول نقطة تحول حياته الناتجة من قرر خوض مجال الكوتشنج الدكتور هاني باحويرث اثناء تلقيه الدكتوراه في بريطانيا حيث سمع عن مصطلح الكوتشنج من مجموعة تطوعية تعمل على دعم الطلبة المتبعثين معنويا ونفسيا  في بداية حياتهم التعليمية من جانب عدة مجالات وتتمحور حول التاقلم مع المجتمع البريطاني وتعلم اللغة والتفاعل مع مشاكلهم في اختيار التخصص الدراسي ومن هنا ظهر اهنمامه بالكوتشنج فبحث عنه ووجد انه علم معترف فيه وله معاهد تدرس فتلقى هذا العلم  الى ان  اصبح  مجاله المهني  واسس عرب كوشتنج لدعم المجال  ومن ابرز الصعوبات التي واجهته صعوبة ايصال مفهوم الكوتشنج الى المجتمع حيث شدد على اهمية  الاحترافية واكتساب الخبرات للكوتش في المجال قبل الانطلاق فيه

وفي المحور الثاني الذي يتمحور حول نقاط التحدي  كان للكوتش ريم الجيزاوي مداخلة حول رحلتها  فقد اضافت انها بدات المجال عندها تلقت الكوتشنج على يد كوتش غيرت حياتها فاثارها هذا العلم ورغبت بالتعلم اكثر عنه فوجدت انه علم قائم على القرار نابع من ذات الفرد وليس من الكوتش مما يعزز فيه مهارة تخطيط حياته و اتخاذ قرارته بنفسه انما الكوتش دوره مناط بأنه عامل محفز ومساعد فقط فأسست coarch , وهي مؤسسة تعمل على دعم الافراد ورواد الاعمال في هذا المجال كما انها تقدم الدورات التدريبية بشهادات معتمدة وشددت على اهمية وجود منصة لتبادل الخبرة والمعرفة بين الكوتشز

وفي المحور الثالث نوقش عن ابرز الصعوبات التي قد تواجه الكوتش وماهي عوامل النجاح حيث اضافت المتحدثة الكوتش رزانا البنوي ان ابرز الصعوبات التي واجهتها هو التداخل بين مفهوم العلاج النفسي و مفهوم الكوتشنج ومن هنا انطلق اهتمامها حيث شغلت عدة مناصب في جهات داعمة لتطوير وتحفيز المراة فجعلت من الكوشتنج مسارا ناجحا وفعالا لدعم المستفيدين والباحثين عن عمل وترى ضرورة المشاركة والتعلم لنشر وتوعية المجتمع في هذا المجال كما اضافت ان هناك مهارتين لا بد من اكتسابها لدى الكوتش وهي مهارة التعاطف ومهارة الاستماع وهي من عوامل نجاح الكوتش الاساسية واضافت بانها متفائلة بان هناك اقبال متزايد من الجهات والقطاعات في الدولة لهذا العلم والذي يعتبر بمثابة اعتراف باهميته

واخير كنا مع المتحدث الكوتش احمد مصطفى في المحور الرابع والاخير تحدثنا عن معايير الكوتشنج ومدى تأثيره على الحياة العملية والشخصية  والذي اثرى الحديث وختمه بان نجاحه بدأ من نجاح كونه اصغر مستشار وزير في الحكومة المصرية وانطلق اهتمامه بالكوتشنج عندما واجه صعوبة في اختيار الكفاءت الجيدة للمناصب الوظيفية التي طرحت انذاك وكان مسؤول عن الترشيح  و يرى بان هناك فجوة بين التعليم والتربية والمستقبل لذلك يكون هناك صعوبة في اتخاذ القرار وانطلاقا من شغفه قرر ان يترك منصبه ويتجه  لهذا المجال حيث تلقى علم الكوتشنج في عدة معاهد حول العالم

 

للاستماع للملخص التسجيلي للقاء الرجاء الضغط على الرابط أدناه:

https://drive.google.com/file/d/16lNnFaPa2JpDrEpawv_42vMXHuL9_MZ7/view?usp=sharing

 

 

 

 

0 ردود

اترك رداً

Want to join the discussion?
Feel free to contribute!

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *